يُعد كتاب «تشاراكترس جينيروم بلانتاروم» عملاً يتناول نباتات الرحلة الثانية لجيمس كوك، وقد تضمّن اعتذاراً عن الاكتفاء بإدراج ٧٥ جنساً نباتياً جديداً فقط. ويعكس هذا الاعتذار حساسية المؤلف تجاه محدودية ما أمكن توثيقه في تلك الرحلة، على الرغم من قيمة العمل في تسجيل ما جُمِع من ملاحظات نباتية وما استُحدث من تصنيف علمي ضمن سياق الاستكشافات البحرية في ذلك العصر.
