يُعتقد أن نصف الرواد الذين استقروا في شمال غربي إنديانا استخدموا طريق "ميشيغان" للوصول إلى تلك المنطقة، إذ مثّل هذا الطريق أحد المسارات الرئيسة التي اعتمد عليها المستوطنون في تنقلهم خلال مرحلة التوسع نحو الغرب. وقد أسهمت هذه الطريق في تسهيل الحركة بين المناطق الداخلية والحدود الجديدة، ما جعلها ذات أهمية كبيرة في تاريخ الاستيطان المحلي.