الانتخابات الرئاسية الأمريكية كانت عملية انتخابية لاختيار رئيس الولايات المتحدة ونائبه بعد انتهاء ولاية باراك أوباما، وشارك فيها ناخبون يختارون أعضاء المجمع الانتخابي وفق النظام الأمريكي غير المباشر. برزت هيلاري كلينتون في الحزب الديمقراطي إلى جانب برني ساندرز، بينما ضم السباق الجمهوري عدداً من المرشحين، منهم بن كارسون وتد كروز وماركو روبيو وكارلي فيورينا وراند بول. عكست الانتخابات تعدد التيارات داخل الحزبين الرئيسيين، وتحوّلت إلى محطة سياسية مهمة في التاريخ الأمريكي الحديث بسبب حدة التنافس واتساع الجدل حول البرامج والشخصيات والاتجاهات العامة للبلاد.