رغم وجود مزارع تُعرِّف نفسها على أنها مزارع للتماسيح منذ تسعينيات القرن التاسع عشر، فإن الاستزراع التجاري الحقيقي للتماسيحيات لم يبدأ فعلياً إلا في منتصف القرن العشرين. ويعني ذلك أن أشكال التربية أو التجميع السابقة لم تكن ترقى إلى نشاط تجاري منظم واسع النطاق، بل ظل هذا المجال محدوداً إلى أن تبلورت أساليبه الحديثة لاحقاً، حين أصبح الإنتاج موجهاً بصورة أوضح إلى السوق وتحوّل إلى صناعة قائمة بذاتها.
سبحان الله