كان «أروب شاترجي» واحداً من اثنين عُرفا بدور المدافع الشيطاني خلال إجراءات تطويب الأم تيريزا الكالكوتية، وهو المنصب الذي يُكلَّف عادةً بإبداء الاعتراضات ومراجعة الأدلة المطروحة قبل المضي في إعلان التطويب. ويُشار إلى أن هذا الدور كان يُستخدم في بعض الإجراءات الكنسية بوصفه آلية للتدقيق والتمحيص، لا بوصفه موقفاً شخصياً من صاحب القضية نفسها.
