أصبح مفهوم «المرض الجزيئي»، الذي صاغه لينوس بولينغ في بحثه الصادر عام ١٩٤٩ بعنوان «فقر الدم المنجلي، مرض جزيئي»، أساساً لبعض آرائه اللاحقة في التطور الجزيئي واليوجينيا؛ إذ انتقل من تفسير الأمراض بوصفها اضطرابات في البنية الجزيئية إلى توظيف الفكرة في تأملات أوسع تتصل بتغير الكائنات الحية وبتصوراتٍ مثيرة للجدل حول تحسين النسل.