يُرجَّح أن كثرة الصور الفوتوغرافية التي التُقطت لتشارلز داروين، والتي لا يقل عددها عن ٥٣ صورة، قد أسهمت في ترسيخ الارتباط شبه الحصري بينه وبين نظرية التطور في الوعي العام. فحضور داروين البصري المتكرر في هذه الصور جعل ملامحه الشخصية جزءاً من الصورة الذهنية المرتبطة بالفكرة العلمية نفسها، حتى بات اسمه يُستحضر كثيراً بوصفه الوجه الأبرز لها، لا مجرد أحد منظِّريها.
سبحان الله