لحن «ذا بينَت فِينْدور» الذي ألّفه قائد الأوركسترا الكوبي مويسيس سيمونز، يُعد من الأعمال الموسيقية التي لاقت انتشاراً واسعاً، إذ جرى تسجيله بأكثر من ١٦٠ فرقة موسيقية. وقد أسهم هذا الانتشار في ترسيخ حضوره ضمن المقاطع اللاتينية التي انتقلت إلى أداءات متعددة عبر فرق مختلفة، ما جعله مثالاً على قدرة بعض المؤلفات على تجاوز سياقها الأصلي والوصول إلى جمهور أوسع من خلال إعادة التسجيل والتفسير الموسيقي المتكرر.
سبحان الله