عُثر في أراضي معبد بوذي في منطقة كانغ مِئاس بكمبوديا على ٤٦٧ مقبرة جماعية ضمّت ٣٢,٦٩٠ ضحية، في واحدة من أكثر الشواهد دلالةً على حجم العنف الذي شهدته البلاد في تلك الحقبة. ويُعدّ هذا الاكتشاف من أكبر مواقع الدفن الجماعي المرتبطة بالمأساة الكمبودية، إذ يكشف كثافة القتل المنظّم الذي ترك أثره في الأرض كما في الذاكرة الجماعية، وجعل الموقع جزءاً من سجل تاريخي مؤلم لا يزال يثير الاهتمام والدراسة.
سبحان الله