اكتُشف الصدع المعروف حديثاً باسم «ماريانا» في أركنساس بسبب امتداد شرائط من الرمال الدقيقة داخل تربة يفترض أن تكون خصبة، وهو ما لفت الانتباه إلى وجود خلل جيولوجي خفي تحت السطح. وقد شكّلت هذه البقع الرملية غير المعتادة علامة مميزة ساعدت على تحديد موضع الصدع، إذ بدت مختلفة عن التربة المحيطة بها في تركيبها وخصائصها، ما جعلها دليلاً على بنية أرضية أكثر تعقيداً مما يظهر للعين.