يُعتقد أن بعض صلبان "دارت مور" الحجرية لم تُنصب لأغراض دينية فحسب، بل استُخدمت أيضاً علاماتٍ لتحديد المسارات والطرق بين أديرة "بَكفاست أَبّي" و"تاڤيستوك أَبّي" و"بَكلاند أَبّي". وتُظهر هذه الصلبان كيف يمكن أن تؤدي المعالم الحجرية في الريف دوراً عملياً إلى جانب قيمتها الرمزية، إذ كانت تساعد على الاهتداء بالطرق وربط المواقع الرهبانية بعضها ببعض في منطقة "دارت مور".