في عام ٢٠٠٨، بدأت شركة «يونيون إكسبرسن» تشغيل خدمة قطار فاخرة بين المدن تربط أوسلو وستوكهولم، في منافسة مباشرة مع شركة «إس جي» المملوكة للدولة. وقد مثّل هذا الخط محاولة لتقديم بديل أكثر رفاهية على أحد أهم المسارات الحديدية بين العاصمتين، مستهدفاً المسافرين الذين يفضلون الرحلات المريحة على وسائل النقل التقليدية.