أُطلق اسم «ميبل لَوْن» على منزل صمّمه فريدريك كلارك ويذرز في بلمفيل بولاية نيويورك، نسبةً إلى أشجار القيقب التي كانت تحيط بالمكان، غير أنّ هذه الأشجار أُزيلت لاحقاً بعدما دمّرها إعصار. ويكشف هذا التحوّل كيف يمكن لملمح طبيعي أن يمنح عقاراً هويته واسمَه، ثم يختفي لاحقاً بفعل حدث مناخي عنيف يغيّر المشهد المحيط به.
سبحان الله