أنفق "إس. موثيا موداليار" ٤ لاكات روبية على حملة دعائية ضد استهلاك الخمر في أواخر عشرينيات القرن العشرين، في وقت كانت فيه الحملات الاجتماعية تستخدم وسائل النشر والتوعية لتغيير السلوك العام ومواجهة تعاطي الكحول بوصفه قضية أخلاقية وصحية. وقد عكست هذه الخطوة حجم الاهتمام الذي أولاه لهذه القضية، إذ جرى توجيه مبلغ كبير نسبيًا آنذاك إلى نشاط إعلامي يهدف إلى الحد من انتشار الشرب والتأثير في الرأي العام.
سبحان الله