كانت "روث بيلفيل" ووالداها يديران عملاً يقوم على بيع توقيت غرينتش إلى الناس، إذ ارتبطت الأسرة بتقديم الوقت الدقيق بوصفه خدمة يحتاج إليها الزبائن في ضبط ساعاتهم ومعاملاتهم اليومية. وقد جعل هذا النشاط من اسم "بيلفيل" مرتبطاً بإتاحة "التوقيت المتوسط لغرينتش" قبل انتشار وسائل الضبط الحديثة على نطاق واسع، في سياق يعكس أهمية الوقت الدقيق في الحياة العملية آنذاك.
