أُجبر غوستاف شيدلر، رئيس وزراء ليختنشتاين، على الاستقالة بسبب فضيحة اختلاس هزّت منصبه وأفقدته القدرة على الاستمرار في رئاسة الحكومة. وقد ارتبطت هذه الاستقالة باتهامات مالية أضرّت بسمعته السياسية، وجعلت قضيته مثالاً على أثر قضايا الفساد في إسقاط المسؤولين حتى في الدول الصغيرة ذات البنية السياسية المحدودة.
