أثار اختيار الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون لإلقاء محاضرة «جيفرسون» لعام ٢٠٠٠، وهي أرفع تكريم إنساني في الولايات المتحدة، انتقادات واسعة اعتبرت الخطوة نوعاً من تسييس «المؤسسة الوطنية للعلوم الإنسانية». وقد رأى منتقدون أن منح هذا التكريم لشخصية سياسية بارزة يخرج به عن طابعه الثقافي والأكاديمي، ويجعل الجائزة أداةً للتعبير عن اعتبارات سياسية أكثر من كونها تقديراً خالصاً للإسهام الفكري والإنساني.
سبحان الله