تعرّض الناشط الأذربيجاني المعروف في صفوف المقاومة الفرنسية، أحمديّة جبرايلوف، للملاحقة من جانب جهاز "إن كا في دي" السوفييتي عند عودته إلى الاتحاد السوفييتي، رغم ما ناله من شهرة في أثناء مشاركته في مقاومة الاحتلال. ويُظهر ذلك أن مسيرته لم تنتهِ بالاحتفاء الخارجي وحده، بل واجهت لاحقاً تعقيدات سياسية وأمنية داخل بلاده، حيث كان بعض العائدين من الخارج يُنظر إليهم بعين الريبة في تلك المرحلة.