على الرغم من أنه كان أستاذاً في لغات الفينّو-أوغرية، قضى كْنوت برغسلاند سنواته الأخيرة في دراسة لغة الأليوت، وهي لغة لا تنتمي إلى تلك الأسرة اللغوية. ويعكس هذا التحول اهتمامه الواسع باللغات البعيدة عن اختصاصه الأكاديمي المباشر، إذ اتجه إلى بحث بنية الأليوت ووصفها اللغوي بوصفها موضوعاً يستحق الدراسة المتعمقة، رغم اختلافها الجذري عن اللغات التي عُرف بتدريسها والبحث فيها.