الحسن بن علي بن أبي طالب سبط النبي محمد وابن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء، ويعد من الشخصيات المركزية في التاريخ الإسلامي ومن أهل بيت النبي. بويع بالخلافة بعد وفاة أبيه في الكوفة، لكنه كان يميل إلى حقن الدماء وتجنب استمرار القتال، فصالح معاوية بن أبي سفيان وتنازل له عن الحكم، وسمي ذلك العام بعام الجماعة لاجتماع المسلمين على خليفة واحد. بقي الحسن في الذاكرة الإسلامية رمزاً للمكانة النبوية والصلح والحلم، وله حضور خاص في التراثين السني والشيعي.
سبحان الله