بعد ٣٠ عاماً من خوضه موسمه الأول مع فريق "مايامي هوريكانز"، عاد "جاي دي أرتياغا" إلى الفريق نفسه ليتولى منصب المدرب الرئيسي في ٢٠٢٤، في خطوة تعكس استمرار صلته بالنادي الذي مثّله لاعباً في بداياته ثم عاد إليه بوصفه مسؤولاً فنياً. وتُعد هذه العودة انتقالاً لافتاً من المشاركة في أرض الملعب إلى قيادة الفريق من موقع التدريب، بما يبرز امتداد العلاقة بين اللاعب والمؤسسة الرياضية عبر عقود.
