عندما جرى تعيين دوروثيا هولت ردموند عام ١٩٣٨ في مجال تصميم الإنتاج السينمائي، الذي كان يُعدّ آنذاك حِكراً تقريباً على الرجال، طالب زملاؤها الذكور بأن تعمل في منطقة منفصلة عنهم داخل مكان العمل. ويعكس هذا الموقف طبيعة القيود المهنية والاجتماعية التي كانت تواجه النساء عند دخولهنّ مجالات إبداعية احتكرها الرجال، حتى في بيئات يفترض أنها قائمة على الخبرة الفنية لا على النوع الاجتماعي.
سبحان الله