تستخدم لعبة الفيديو «مونستر كينغدم: جويل سومونر» على جهاز «بي إس بي» الساعة الداخلية للجهاز في تدريب الوحوش التابعة للاعب بصورة مستمرة، حتى عندما لا يكون الجهاز قيد الاستخدام. ويجعل هذا الأسلوب تطوّر الوحوش مرتبطاً بالوقت الفعلي، بحيث تستمر عملية التحسين والتقدّم من دون حاجة إلى تشغيل اللعبة طوال الوقت، وهو ما يمنحها نظاماً يعتمد على المتابعة التلقائية بدل التدريب اليدوي المباشر.
سبحان الله