أمضى الجندي باتريك فاولر معظم سنوات الحرب العالمية الأولى مختبئاً داخل خزانة في فرنسا التي كانت تحت الاحتلال الألماني، في واقعة غير مألوفة تكشف مدى قسوة الظروف التي دفعت بعض الأفراد إلى العيش في عزلة تامة تفادياً للاعتقال أو الأذى. وقد صار هذا السلوك مثالاً على أشكال الاختباء القسري التي عرفتها مناطق الاحتلال خلال الحرب، حين كانت وسائل النجاة محدودة والخوف من الانكشاف يفرض على البعض ملاجئ ضيقة وغير متوقعة.