لا تزال آثار باقية على منزل "سلوت" في "سلوتسبيرغ" بولاية نيويورك، ويُعتقد أنها تعود إلى حادث إطلاق نار غير مقصود أودى بحياة والد "جون د. سلوت"، الذي أصبح أول من دُفن في مقبرة "أولد سلوتسبيرغ". وتكتسب هذه الحادثة أهمية محلية لأنها ارتبطت ببدايات أحد المعالم التاريخية في البلدة، كما حفظت الذاكرة الشعبية أثرها المادي على المنزل حتى اليوم.
سبحان الله