في معركة «بارنيت»، كان ريتشارد نيفيل، إيرل واروك السادس عشر، يقاتل إلى جانب هنري السادس الذي كان قد أسهم سابقاً في خلعه من الحكم، وضد إدوارد الرابع الذي ساعده من قبل على اعتلاء العرش. وتكشف هذه المفارقة عن مدى التقلبات الحادة في الولاءات السياسية خلال حروب الوردتين، إذ انتقل واروك بين مواقع النفوذ والخصومة تبعاً لتبدل موازين القوة والصراع على العرش.
سبحان الله