أدى انتشار الرقابة الصارمة وسيطرة الدولة على وسائل الإعلام في الكتلة الشرقية إلى شيوع توزيع المعلومات السرية بصورة غير رسمية وتحت الأرض، إذ لجأ كثيرون إلى تداول الأخبار والمواد المحظورة بعيداً عن القنوات العلنية الخاضعة للرقابة. وقد جعل هذا المناخ من نقل المعرفة السرية وسيلةً لتعويض غياب الشفافية، كما أسهم في نشوء شبكات غير معلنة لتبادل المطبوعات والبيانات بين الأفراد والجماعات.
سبحان الله