أُحيل سبعة من جنرالات الجيش الكرواتي إلى التقاعد القسري في ٢٠٠٠ بعد توقيعهم رسالة مفتوحة موجّهة إلى الجمهور الكرواتي. وقد أثار هذا الإجراء جدلاً واسعاً في حينه، لأنه عُدّ خطوة عقابية بحق ضباط رفيعي المستوى بسبب موقف عبّروا عنه علناً، ما جعل القضية مثالاً على التوتر بين المؤسسة العسكرية والسلطة المدنية في تلك المرحلة.
