يُعدّ سمك «ستوبلايت لووسجَو» الكائن الوحيد المعروف الذي يستخدم الكلوروفيل في عملية الإبصار، وهو أمر غير مألوف في عالم الحيوان، إذ يرتبط الكلوروفيل عادةً بامتصاص الضوء لدى النباتات والطحالب لا بتكوين الرؤية. ويعكس هذا السلوك الحيوي قدرة هذا النوع على توظيف مادة نباتية الأصل في وظيفة حسية، بما يجعله حالة استثنائية لافتة في دراسة تكيفات الكائنات البحرية وآلياتها غير المعتادة في استغلال الضوء.
