كان "غروتشو ماركس" يرغب في أداء الدور الرئيسي في فيلم "ذا باونبروكر" الصادر عام ١٩٦٤، وهو دور رجل نجا من المحرقة ويعيش مثقلاً بالمرارة والصدمة النفسية. ويعكس هذا الاختيار غير المتوقع رغبة ماركس في الانتقال إلى شخصية درامية جادة بعيدة عن صورته الكوميدية المعروفة، إذ كان الدور يتطلب معالجة حساسة لمعاناة البطل الداخلية وما خلفته التجربة التاريخية من آثار نفسية عميقة.