كانت عملية «كوكيد»، وهي سلسلة من عمليات الخداع التي نفذها الحلفاء خلال الحرب العالمية الثانية، غير ناجحة إلى حدٍّ كبير، حتى إنها وُصفت لاحقاً بأنها «في أفضل الأحوال مجرد تمثيل غير مؤذٍ». وقد عكس هذا الوصف محدودية أثرها مقارنةً بما كان مأمولاً منها، إذ لم تحقق الغرض الذي صُممت لأجله على النحو المتوقع، وبقيت مثالاً على عمليات التضليل التي افتقرت إلى الفاعلية المطلوبة في سياق الحرب.
سبحان الله