جعلت مؤلفة «إِف إتس يو، آي مَايت تراي فولِنغ إن لاف» الشخصيتين الرئيسيتين غير متعارفتين في البداية، حتى تتمكن من بناء طيف واسع من السيناريوهات المحتملة بينهما. وقد أتاح لها هذا الاختيار السردي أن تطوّر العلاقة تدريجياً من مسافة أولى إلى تفاعلات متعددة الاحتمالات، بما يمنح القصة مرونة أكبر في رسم مسارها العاطفي والشخصي، ويجعل تطور المشاعر بين الشخصيتين أكثر قابلية للتدرج والتنوع بدل أن ينطلق من معرفة مسبقة تحدّ من إمكانات الحبكة.