كان كتاب الصلاة المشتركة المزخرف بإتقان الذي أعدّه "أوين جونز" علامة دالّة على الاتجاه الذي ستسلكه الكتب عموماً في العصر الفيكتوري، إذ جمع بين العناية الشديدة بالزخرفة والدقة البصرية وبين الوظيفة النصية، فصار مثالاً على التحول نحو تصميم كتابي يمنح الصفحة حضوراً فنياً لا يقل أهمية عن مضمونها.
