تعرض كتاب الأطفال "إتس جست أ بلانت" لانتقادات شديدة من النائب الجمهوري مارك سودر، الذي رأى أنه يروّج لاستخدام الماريجوانا بين الأطفال. وجاءت معارضته للكتاب من منطلق اعتباره محتواه غير مناسب للفئة العمرية المستهدفة، إذ اعتقد أن الرسالة التي يقدمها قد تُفهم على أنها تبرير لتعاطي المخدرات أو تخفيف من خطورتها، وهو ما أثار جدلاً حول حدود المواد الموجهة للصغار وكيفية تناول القضايا الحساسة في كتبهم.
سبحان الله