التحاق جيمس ميريديث بجامعة ميسيسيبي عام ١٩٦٢ يمثل حدثًا بارزًا في تاريخ الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، إذ أصبح جيمس ميريديث أول طالب أفريقي أمريكي يسجل رسمياً في جامعة ميسيسيبي. هذا الالتحاق التابع لمرحلته الدراسية واجه معارضة شديدة وعنيفة من مجموعات مناهضة للتكامل العرقي، واستلزم تدخل القوات الفيدرالية لحماية حق ميريديث في التعليم وتأمين تسجيله وحضوره للمحاضرات. يمثل تسجيل جيمس ميريديث علامة فارقة في حركة الحقوق المدنية، إذ أبرز موضوع الوصول العادل إلى مؤسسات التعليم العالي ونقاشات تتعلق بالمساواة والعدالة الاجتماعية في المجتمع الأمريكي آنذاك.
