طُلب من عارضة الأزياء «أرييل ميريديث» ذات مرة الخضوع لعملية تصغير للثدي من قبل إحدى وكالات عرض الأزياء، لكنها رفضت ذلك الطلب، فتم الاستغناء عنها لاحقاً من الوكالة. وتكشف هذه الواقعة عن الضغوط التي قد تُمارَس على بعض العارضات للامتثال لمعايير جسدية محددة تفرضها بعض الجهات العاملة في هذا المجال، حتى عندما تتعارض تلك المعايير مع رغبة الشخص المعني وحقه في تقرير ما يطرأ على جسده.
سبحان الله