تخيّل عالم النفس جون نيولنجر مجتمعاً مستقبلياً يقوم على الترفيه ووقت الفراغ بوصفهما محوراً أساسياً في الحياة الاجتماعية والإنسانية، لا مجرد مساحة ثانوية تُمنح بعد الفراغ من العمل والالتزامات. وقد ارتبطت رؤيته بفكرة أن الترفيه يمكن أن يتحول إلى عنصر بنّاء في تشكيل السلوك الفردي والعلاقات الاجتماعية، وأن إعادة تنظيم المجتمع حوله قد تفتح مجالاً أوسع لتحقيق التوازن النفسي والإنساني.