كانت السفينة "إم في بيليان إيرمان" تحمل شحنة من الذرة الرفيعة عندما أصابها طوربيد وأغرقها في ١٤ أبريل ١٩٤٥، لتصبح الحادثة جزءاً من خسائر النقل البحري في أواخر الحرب العالمية الثانية، حين كانت السفن التجارية تنقل المواد الغذائية والسلع الأساسية عبر مسارات شديدة الخطورة.