عندما تعرّضت السفينة «إس إس ميريون» لطوربيد في مايو ١٩١٥ على يد الغواصة الألمانية «يو بي-٨»، كانت قد جرى تمويهها لتبدو كأنها الطراد القتالي التابع للبحرية الملكية البريطانية «إتش إم إس تايغر». ويعكس هذا التمويه أساليب الخداع البحري التي استُخدمت في الحرب العالمية الأولى، إذ كانت السفن تُطلَى أو تُهيَّأ بصرياً لتشبه قطعاً حربية معروفة بهدف إرباك الخصم وتقليل احتمالات استهدافها.