بنك المعلومات
حتى ديسمبر ٢٠٠٨، كان يُنظر إلى ليمور الأحمر وليمور الجبهة الحمراء بوصفهما نوعاً واحداً، قبل أن يُفصل بينهما لاحقاً في التصنيف العلمي. ويعكس هذا التمييز كيف يمكن أن تتبدل بعض تصنيفات الكائنات الحية مع تقدم الدراسة الدقيقة للفروق الشكلية والوراثية بينها، إذ قد تُجمع بعض الأنواع زمناً تحت اسم واحد ثم يُعاد النظر فيها عندما تتوافر معايير أوضح للتمييز.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة