تحوّل "مَدّي ووترز" من العزف على الغيتار شبه الصوتي إلى الغيتار الكهربائي في ألبومه "آت نيوبورت ١٩٦٠"، وهو انتقال عكس تطوراً مهماً في أسلوبه الموسيقي وأكسب أداءه طابعاً أكثر قوة ووضوحاً. ويُعد هذا التحول جزءاً من المرحلة التي رسّخ فيها حضوره ضمن موسيقى البلوز الحديثة، حيث منحت الآلة الكهربائية صوته مساحة أوسع للتعبير والانتشار على المسرح والتسجيل.
