أُلقي القبض على عالم الأحياء الهولندي "لورينس باس بيكنغ" واحتجزه الألمان، فاستغل فترة سجنه في دراسة حمى التيفوئيد مع تفشيها بين النزلاء داخل المعتقل. وقد جعل من ظروف الأسر القاسية مجالاً للرصد العلمي، إذ ركّز على كيفية انتشار المرض بين السجناء وآثاره الصحية في بيئة مغلقة ومزدحمة، وهو ما أضفى على تجربته بعداً بحثياً غير مألوف في ظروف الحرب والاعتقال.
سبحان الله