أسهمت الصور التي التقطتها المسبار «غاليليو» للكويكب ٢٤٣ «إيدا»، ثم جرى معالجتها في ١٧ فبراير ١٩٩٤، في تقديم أول تأكيد على وجود قمر يدور حول كويكب. وقد مثّلت هذه النتيجة تحولاً مهمّاً في دراسة الأجرام الصغيرة في النظام الشمسي، إذ أظهرت أن بعض الكويكبات قد لا تكون أجساماً منفردة تماماً، بل قد ترتبط بأقمار تابعة لها تدور في مدار قريب حولها.