كان "جي آر بي ٩٧٠٥٠٨" أول انفجار أشعة غاما جرى قياس الانزياح الأحمر له، وهو ما جعله محطة مهمّة في دراسة هذه الظواهر الكونية من حيث تحديد بعدها وخصائصها الفلكية. وقد أتاح هذا القياس للباحثين الاستفادة من الانفجار نفسه بوصفه علامة رصدية تساعد على فهم طبيعة انفجارات أشعة غاما وربطها بالمجرات البعيدة التي تقع فيها، مما عزز القدرة على دراسة هذه الأحداث شديدة الطاقة ضمن سياقها الكوني الأوسع.