أُعلن عن نبات "دروسيرا زوناريا" اللاحم في أستراليا الغربية بوصفه نوعاً جديداً، ثم لم يُرَ وهو يزهر إلا لأول مرة في ١٩٥٤، أي بعد ١٠٦ سنوات من وصفه علمياً. ويُظهر هذا التأخر الطويل في الإزهار أن بعض الأنواع النباتية قد تبقى معروفة للعلم زمناً طويلاً قبل أن تُسجَّل في مرحلة الإزهار، وهي المرحلة التي تكشف كثيراً من خصائصها التكاثرية وتساعد على فهمها بدقة أكبر.