غنّى الباريتون هانس فون ميلده ما يقرب من ٤٠ عاماً مع أوركسترا "شتاتسكابيله فايمار"، وكان من أبرز محطات مسيرته أداؤه دور الكاهن الأكبر في العرض الأول العالمي لأوبرا "سامسون ودليلة" للمؤلف الفرنسي سان-سانس عام ١٨٧٧. وقد ارتبط اسمه بهذا المسرح الموسيقي لفترة طويلة، ما جعله من الأصوات الثابتة في الحياة الفنية بمدينة فايمار خلال أواخر القرن ١٩.