في عام ١٩٨٤، عيّنت مجلة «جي كيو» نوني مور، التي كانت قد شغلت منصب محررة الموضة في مجلتي «ماديموازيل» و«هاربرز بازار»، في خطوة وُصفت بأنها «اختيار غريب، لكنه كان في الواقع الاختيار الأمثل». وقد عكس هذا التعيين انتقالاً لافتاً في نهج المجلة، إذ جمع بين خبرة مور الطويلة في تحرير الموضة وقدرتها على خدمة توجه «جي كيو» التحريري بطريقة أكثر اتساعاً وملاءمة لطبيعة القراء.