لم تكن سوناتات "فيتزويليام" لجورج فريدريك هاندل، ومنها السوناتة الثالثة، قد أُعدّت في الأصل بوصفها مجموعة واحدة، بل جُمعت لاحقاً تحت هذا الاسم في ١٩٤٨. ويعني ذلك أن تصنيفها الشائع اليوم لم يكن جزءاً من تصميمها الأول، وإنما جاء نتيجة ترتيب لاحق للأعمال المنسوبة إلى هاندل، بعد أن كانت كل سوناتة تُنظر إليها على نحو مستقل عن الأخرى.
سبحان الله