أسفرت مجزرة «هيلو» عن سقوط ٥٠ ضحية، بعد أن أطلقت الشرطة الهاوائية النار على نحو ٢٠٠ من المتظاهرين المنتمين إلى النقابات العمالية. وقد ارتبط هذا الحادث بتصاعد التوتر بين السلطات والعمال المحتجين، حين تحولت المواجهة إلى عنف مباشر أوقع عدداً كبيراً من القتلى والجرحى، ليُعدّ من الأحداث الدامية في تاريخ الاحتجاجات العمالية في هاواي.