أسّس الناشط المنتمي إلى «المدرسة الحديثة» هاري كيلي أكثر المستعمرات الأناركية نجاحاً والأطول بقاءً في أمريكا، إذ ارتبط اسمه بمشروع جماعي سعى إلى تجسيد الأفكار التحررية عملياً داخل مجتمع صغير قائم على التعاون والاستقلال الذاتي. وقد اكتسبت هذه المستعمرة أهمية خاصة لأنها لم تكن مجرد تجربة فكرية عابرة، بل نموذجاً استطاع أن يستمر فترة طويلة ويحقق قدراً أكبر من الاستقرار مقارنةً بتجارب مشابهة، ما جعلها تُعدّ أبرز محاولة من نوعها في السياق الأناركي الأمريكي.
سبحان الله