نال فيليب ديفي وسام «فيكتوريا كروس» تقديراً لشجاعته في القضاء على طاقم رشاش مكوّن من ٨ أفراد، وهو عمل عُدّ سبباً في إنقاذ فصيلته من الإبادة، إذ أوقف هجومًا كان يهدد بتدميرها بالكامل. وقد ارتبط هذا التكريم بواقعة عسكرية أظهر فيها ديفي قدرًا استثنائيًا من الجرأة تحت النار، ما جعل فعله يُنظر إليه بوصفه مثالًا على الإقدام في لحظة حاسمة من القتال.
